شحن مجاني للطلبات فوق € 30 · ابتكار ألماني · صديق للميكروبيوم

المنتجات · معجون أسنان

Das Experten termo 39°
معجون أسنان · منشَّط حرارياً

termo 39°

4.4192 تقييمات

أول معجون إنزيمي منشَّط حرارياً — تنشط المواد الفعّالة عند حرارة الجسم لنشاط أعلى بنسبة +40%.

+40% نشاط إنزيمي عند حرارة الجسم
  • إنزيمات منشَّطة حرارياً تنشط عند 39 °C
  • تنظيف أعمق للمينا الحساسة
  • خلطة Papain · Lysozyme · Dextranase
$24.90 شامل التركيبة · باستثناء الشحن
خالٍ من الفلورايدخالٍ من SLSنباتيتركيبة ألمانية

المواصفات

الفئةمعجون أسنان · منشَّط حرارياً
الأنسب لـمينا حساسة · تنظيف أعمق
المكوّن الأساسيPapain + Lysozyme + Dextranase @ 39 °C
الفلورايدخالٍ
SLSخالٍ
المعيارتركيبة ألمانية · معتمَدة وفق ISO
نباتينعم · خالٍ من القسوة على الحيوان

FAQ

ماذا يعني "منشَّط حرارياً" فعلاً في هذا المعجون؟

إن إنزيمات Papain وLysozyme وDextranase مُركَّبة لتبلغ ذروة نشاطها عند حرارة الجسم (39 °C) بدلاً من حرارة الغرفة، لذا يُدفئها الفرك ويرفع نشاطها الإنزيمي بنسبة تصل إلى +40% مقارنةً بمعجون بارد. عملياً، تؤدي الإنزيمات معظم عملها بينما يكون المعجون في فمك، لا وهو مركون على الرف.

هل هو آمن للمينا الحساسة، أم أن الإنزيمات ستؤدي إلى تآكلها؟

نعم — إنه مصمّم خصيصاً للمينا الحساسة. تعمل خلطة Papain وLysozyme وDextranase إنزيمياً على البلاك والغشاء لا عبر الفرك الكاشط، فتستهدف تنظيفاً أعمق دون الاعتماد على تلميع ميكانيكي قاسٍ.

كيف أستخدمه كي تنشط الإنزيمات فعلاً؟

افرك أسنانك بشكل طبيعي لنحو دقيقتين بفرشاة ناعمة معتادة — فحرارة فمك تقارب طبيعياً 39 °C، وهي ما يُحفّز نشاط الـ +40%. لا توجد خطوة تدفئة خاصة؛ فقط تجنّب المضمضة بالماء البارد مباشرةً كي يتاح للإنزيمات وقت للعمل.

ما الذي يؤديه كلٌّ من الإنزيمات الثلاثة؟

يساعد Papain على تفكيك الغشاء البروتيني على سطح السن، ويستهدف Lysozyme جدران الخلايا البكتيرية، ويفكّك Dextranase مصفوفة الدكستران التي تربط بلاك الأسنان معاً. وبعملها معاً عند 39 °C، تتصدّى للبلاك من أكثر من زاوية.

كيف يختلف هذا عن معجون الأسنان الإنزيمي العادي؟

تعمل معظم المعاجين الإنزيمية عند أي حرارة تفرك عندها؛ أما هذا فهو أول معجون إنزيمي منشَّط حرارياً، أي أن مواده الفعّالة مضبوطة لتنشط عند حرارة الجسم لنشاط أعلى بنسبة +40%. والهدف هو إنجاز مزيد من العمل الإنزيمي خلال الدقائق التي تفرك فيها فعلاً.